مــنــتـــديـــات أبـــــــــنـــــــاء الــــقـــدس

>>>>اهـــلا و سهــلا بــكــم<<<<
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجنة ونعيمها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لحن الحياة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 34
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

بطاقة الشخصية
العضو المميز:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الجنة ونعيمها   الجمعة 4 يناير - 11:44

الجنة خالد وأفضل نعيم الجنة رؤية الله عز وجلّ. قال تعالى في سورة هود (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)) الآيات في الجنة ذكرت خالدين فيها وفي آيات أخرى ذكرت خالدين فيها أبداً ما الفرق بينهما؟ وما دلالة الاستثناء في قوله تعالى (ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك)؟

هذا التصور يجب أن نحيط به كله ولا نقف عند ملمح واحد فقط. نأخذ المشهد في سورة هود من الآية 103 (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)) يتكلم تعالى عن يوم البعث والحساب ويذكر فيها صنفي البشر شقي وسعيد والكلام في هذا يحتاج إلى تدبر في كتاب الله من سورة الفاتحة إلى سورة الناس وليس في بعض الآيات فقط. وأفضل ما يوصلنا الى استكمال المشهد ومعرفة ما يحصل في هذا اليوم العظيم أن تقرأ الكتاب كله (ذلك يوم مجموع له الناس) يجب أن يكون هناك جامع هو الله تعالى وليس للناس إرادة في ذلك وما دام الله تعالى هو الجامع آخذ من القرآن ملمحين (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا يرب فيه) والناس أصناف والله تعالى صنّف الناس عندما أنزل القرآن وصنّف الناس عندما جمع الكتاب.

الفضيحة قي ذلك اليوم ستكون على مرأى ومسمع ومشهد من لدن آدم الى قيام الساعة (ذلك يوم مشهود) الأفعال في هذه الآيات لله تعالى فهناك قوة في طريقة الأداء. (مجموع) أي ليس بإرادة الناس وعليه فيجب عليهم أن يعملوا لهذا اليوم وليس من الصدفة أن يبدأ الكتاب بسورة الفاتحة (مالك يوم الدين) وقلنا في حلقات سابقة أن أحداً لم يملك الزمان فليس من مالك للزمان إلا الله تعالى وهذا اليوم مملوك كزمانه لله تعالى؟ الأجل يعطينا مفهومين (لكل أجل كتاب) الذي تنتهي به حياة كل شيء (كتاب تعني زمن وميعاد) وهذه من الكلمات المشتركة اللفظ ويوم الدين أجل آخر (الزمان العام ليوم القيامة). وقال تعالى (أجل معدود) مهما طال فهو معدود ومحسوب ويقول أهل اللغة أن كل معدود قليل وإن بدا كثيراً (إنهم يرونه بعيداً ونراه قريبا). ولتوقيع الكلمة في الخلد: الميت دخل القبر من عهد آدم وآخر دخله فبل القيامة بيوم كلاهما لا يشعر بالزمن لأنه كما قلنا في حلقة سابقة الزمن ينقطع بعد الموت بدليل الحديث الشريف "والله لتموتنّ كما تنامون ولتُبعثون كما تستيقظون وإنها لجنة أبداً أو نار أبداً". الميت في قبره انقطع عمله وحياته بنص الحديث الشريف "للإنسان في الدنيا ثلاث رفقاء المال لا يخرج من البيت والأهل والعمل" وكما قيل:
يا من بدنياه انشغل وغرّه طول الأمدالموت يأتي بغتة والموت صندوق العمل


ومن هذا نفهم سرّ اتباع الجنائز ففيها رضى للماشي وتأديب لنفسه وتفكر في أنه اليوم حامل وغداً سيكون محمولاً.

قوله تعالى (مجموع له الناس): كل الأجساد التي خُلقت من آدم إلى قيام الساعة باختلاف ميتتهم يجمعهم الله تعالى يوم القيامة. هذا المجموع كما قلنا مجبرون عليه وجامعهم هو الله تعالى (إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه) (إن الله جامع المنافقين) فالمؤمن والكافر مجموعين يوم القيامة. والله تعالى صنّف البشر في أوائل سورة البقرة (المتقين في 13 آية، الكافرون آيتان والمنافقون 13 آية) ويجب علينا أن نعمل حساب ذلك اليوم وكأننا بالقرآن يشير إلى أن أغلب حالات الناس النفاق بدليل قوله تعالى (قالت الأعراب آمنا) (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله) الذي يؤدي الى التصنيف هو العمل وليس القول فيجب أن لا يتكل الناس على القول. في سورة الحجرات قال تعالى (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14)) لم يقل أسلمنا وإنما قال قولوا أسلمنا. عندما تسمع مجموع له الناس يجب أن تفكر أنك منهم ولكن مع أي جمع ستكون؟ مع المتقين أو الكافرين أو المنافقين؟.

(يوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105): قوله تعالى (تكلم) لأن النفس البشرية طبيعتها المجادلة (كل نفس تجادل عن نفسها) أنت تتصور أنك ستجادل (لا تُكثر الجدال ولو كنت محقاً حتى لا تتعود على الجدال) لأن التعلّم الحق هو النقاش أما الجدال فلن يؤتي ثماره لا بالقول ولا بالعمل بدليل ما جاء في القرآن الكريم عن مجادلة المنافقين (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله) (ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر) والبديع في توصيف الله تعالى أنه قلب الأمر عليهم (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)) (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142)) ما فعلوه هم مخادعة أي مفاعلة فهم لا يستطيعون أن يخدعوا الله تعالى والمؤمنون في معيّة الله تعالى وما عداهم كفر أونفاق. يجب على كل مؤمن حقّ أن يلجأ للعمل. وتوصيف الناس (شقي أو سعيد) الشقي هو الشقي بفعله والسعيد ولن يتطابق التوصيفان في التطبيق (فأما الذين شقوا) بفعلهم هم و (أما الذين سعدوا) بقبوله الهدية والنعمة من الله تعالى وعلى رأسها رسول الله r (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ونعمة الاسلام ومَن قبِل الهدية هو من اتّبع الرسول r (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها) ألهمها أي بيّن لها وألهمها منذ البداية الفجور والتقوى ومن عظيم فعل الإله الحقّ أنه بيّن الفجور قبل التقوى لنتجنّبها (فلا اقتحم العقبة) وبيّن التقوى حتى نتّبعها ووضع تعالى على رأس الكتاب (هدى للمتقين) وهذه دائرة أضيق من الناس. فهدى الكتاب مقصور على المتقين وحتى تأخذ هداية الكتاب يجب أن تكون من أهل التقوى (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة..) مناط العقيدة سليمة وأهل التقوى في معية الله تعالى (لا تحزن إن الله معنا). (قد أفلح من زكاها) أي علاّها ورقّاها وفي سورة المؤمنون (والذين هم للزكاة فاعلون) هذه زكاة نفس.

الذي جاءه الاسلام وسنة الرسول r ولم يطبّق مع أنه مسلم أي أنه أعلن القبول وأبطن الرفض مع أي صنف يكون؟

الكافر الذي يعلن ككفره أفضل من المنافق لأن الكافر لا يضحك على نفسه ويبقى الايمان معروض عليه أما المنافق ضحك على نفسه وهو ليس مع ولا ضد وهذا أخطر على المجتمع وعلى نفسه من الكافر. والكاغر أقرب للإيمان من المنافق وفرصته في تلقّي الرسالة أعلى من المنافق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجنة ونعيمها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتـــديـــات أبـــــــــنـــــــاء الــــقـــدس :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: